مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني

وزير الصناعة والتجارة يفتتح فعالية وبازار "شغلي من بيتي"

 عمان –

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم افتتح وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري اليوم السبت فعالية وبازار شغلي من بيتي لترويج المنتجات والأعمال المنزلية والذي يعد من القطاعات المهمة للاقتصاد الأردني في توفير عمل للشباب على مبدأ التشغيل، وتمكين الأسر في مختلف محافظات المملكة.

وقال د. الحموري خلال حفل الافتتاح الذي حضره وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات والأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي وعدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص أن الهدف من تنظيم هذه الفعالية هو تحفيز القطاع والسماح لأكبر عدد من الافراد بالبدء بأعمالهم ومشاريعهم بأقل الكلف وأبسط الاجراءات الممكنة، حيث تشير البيانات الصادرة عن مسح أجري سابقا حول واقع القطاع في عدد من المحافظات، بأن حوالي 5000 مشروع يُمارس بشكل غير منظم ضمن ما يعرف بالقطاع الخاص غير الرسمي. معظم المشاريع المشمولة في الدراسة هي مصدر الدخل الوحيد للأسر ذات الدخل المحدود. 50% منها تقريباً مملوكة من قبل نساء،75% يبيعون منتجاتهم عبر التسويق الشفهي، 80% لا يقومون بتغليف منتجاتهم، الامر الذي يحدّ من توسيع مشاركتهم في الحياة الاقتصادية ودعمهم لرفع مستويات انتاجهم وفتح القنوات المختلفة أمامهم للنفاذ الى أسواق جديدة.

كما أعلن وزير الصناعة والتجارة والتموين عن حزمة من الحوافز التي عملت عليها الحكومة على مدار العام والنصف من شأنها النهوض بهذا القطاع ودعمه وتعزيزه والتي تضمنت: تخفيض رسوم الترخيص إلى النصف في حدود أمانة عمان مع وجود صلاحيات لأمين عمان بالإعفاء الكلي من الرسوم للسنوات الثلاث الاولى. إجراء التعديلات المطلوبة لإعفاء رسوم الترخيص في البلديات خلال الثلاث سنوات الاولى من عمر المشروع. إعفاء هذه المهن من رسوم النفايات ورسوم الاعلانات. تحديد الفترة الزمنية لإصدار الرخصة من يوم الى ثلاثة أيام كحد أعلى. إعفاء هذه المهن من تقديم الاقرار الضريبي خلال السنتين الأوليتين من بدء المشروع. إعفاء هذا القطاع من شمولهم بأحكام قانون الضمان الإجتماعي. تعديل التعليمات الخاصة بالمعونة الوطنية ليسمح لمنتفعي الصندوق بمزاولة الأعمال المنزلية. اعفاء هذه المهن من رسوم الترخيص من المؤسسة العامة للغذاء والدواء.

كما أشار إلى الإحصاءات حول عدد السجلات التجارية لهذا القطاع، حيث تم تسجيل 50 ممارس لعام 2017، و452 لعام 2018، و688 لغاية شهر 11 من العام 2019، مقارنة بـ 84 رخصة فقط للفترة (2012-2017.

كما قام د. الحموري بالإعلان عن برنامج جديد لدعم هذا القطاع في مختلف محافظات المملكة والذي يتضمن المراحل التالية: التمكين والتأهيل، توفير الخدمات الاستشارية القانونية للقيام بتسجيلها وترخيصها، توفير الدعم المادي لتمويل الإحتياجات الأساسية للنمو، تقديم خدمات التوجيه والارشاد لتلبية متطلبات السوق وتشبيكهم مع الاسواق، المتابعة مع ممارسي العمل من المنزل الحاصلين على التمويل من البرنامج لتعزيز الاستمرارية وضمان نجاح المشروع.

كما بين الوزير بأنه سيتم دعم الشركات الاجتماعية من مزودي الخدمة في عدد من المحافظات لتقدم الدعم اللوجيستي لممارسي هذا النوع من الاعمال.

وقالت المهندسة ليندا طبيشات/ المدير الاقليمي لمنظمة بلومونت في الأردن أن جميع المشاركين في البازار تم تقديم الدعم لهم من خلال التدريب وتأتي مشاركتهم في البازار دعما اضافيا لهم ليتمكنوا من تسويق منتجاتهم والتشبيك مع الاسواق والمحلات التجارية الكبرى، كما بينت بأن الهدف من تسجيل وترخيص الأعمال المنزلية يحقق الاستدامة الحقيقية للمشاريع ويجسد رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله في تشغيل الشباب.

يُشار إلى أن تنظيم هذه الفعالية جاء تتويجا للمجهود الوطني لدعم قطاع الاعمال المنزلية والذي أُطلق تحت شعار حملة "شغل بيتي" في النصف الثاني من العام 2018. شارك في البازار 70 مشارك مرخص بشكل قانوني من كافة محافظات المملكة بمنتجاتهم واعمالهم من المهن الفكرية الحرفية والغذائية والخدمات المنزلية. إلى جانب مشاركة المولات والاسواق التجارية والمؤسستين الاستهلاكية العسكرية والمدنية لتشبيكهم مع منتجات ممارسي المهن المنزلية.

كما تضمنت الفعالية جلسات تعريفية وتوعوية متخصصة للراغبين بممارسة مهن من داخل المنزل بشكل رسمي حول إجراءات التسجيل والترخيص، الصحة والسلامة، التغليف والتسويق، والحوافز والإعفاءات المقدمة

ومن الجدير بالذكر أن تنظيم معرض وبازار "شغلي من بيتي" بدعم من: وزارة الصناعة والتجارة والتموين، ووزارة الإدارة المحلية وأمانة عمان الكبرى والمفوضية السامية لمنظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة بلومونت، وبالتعاون مع الاسواق التجارية المؤسسة الاستهلاكية العسكرية والمؤسسة الاستهلاكية المدنية، أسواق كارفور، اسواق الفريد، سيفوي، سامح مول. مع مؤسسات المجتمع المدني: مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب، جمعية زهر الرمان-اربد، جمعية الملكة زين الشرف-المفرق، جمعية عراقة الطفيلة السياحية، جمعية مستقبل ابنائنا الثقافية-معان.